مختصر خوقير في فقه الإمام أحمد
Printed page ٥
Editor's text
[مقدمة التحقيق للطبعة الثانية]
﷽
الحمد لله وحده، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن محمداً عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد
فإنَّ الفقهَ في الدِّين مِن أعظم المنن التي يَمتنُّ الله بها على من شاء من عباده، والموصوف بها في أعلا درجات التفضيل عند الله ﷿، لذا كان سلوك طريقه من أفضل العبادات وأزكاها، وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنه قال: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى طرق الجنة) (١).
ومِن طرائق التفقه التي سار عليها أهل العلم قديماً وحديثاً النظرُ