Printed page ١/ ٣٣٢
"أَعْتِقهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ" (١).
جَارَيةٌ أَعْجَمِيَّةٌ، أَرَأَيْت مَن فقَّههَا وَأَخْبَرَهَا بِمَا ذَكَرَتْهُ؟
وَإِنَّمَا أَخْبَرَتْ عَن الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَهَا اللهُ تَعَالَى عَلَيْهَا، وَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ذَلِكَ، وَشَهِدَ لَهَا بِالْإِيمَانِ.
فَلْيَتَأمَّل الْعَاقِلُ ذَلِكَ يَجِدْهُ هَادِيًا لَهُ عَلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِ، وَالْإِقْرَارِ بِهِ كَمَا يَنْبَغِي، لَا مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَعَمِّقُونَ والمتشدقون مِمَن سَوَّلَ لَهُم الشَّيْطَانُ وَأَمْلَى لَهُمْ. [٤/ ٦٢]
* * *
(الرَّجُلُ لا يَصْدُرُ عَنْهُ فَسَادُ الْعَمَلِ إلَّا لحَاجَتِه أو جَهْله)
٣٥٦ - مِن الْمَعْلُومِ أَنَّ الْعِلْمَ أَصْلُ الْعَمَلِ، وَصِحَّةُ الْأُصُولِ تُوجِبُ صِحَّةَ الْفُرُوعِ، وَالرَّجُلُ لَا يَصْدُرُ عَنْهُ فَسَادُ الْعَمَلِ إلَّا لِشَيْئَيْنِ:
- إمَّا الْحَاجَةُ (٢).
- وَإِمَّا الْجَهْلُ.