Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٤/ ٤٤٨

(٥٣ -

باب حديث الغار)

في نسخ الشروح سقط لفظ "باب".

قال الحافظ (١): عقب المصنف قصة أصحاب الكهف بحديث الغار إشارة إلى ما ورد أنه قد قيل: إن الرقيم المذكور في قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾ الآية [الكهف: ٩] هو الغار الذي أصاب فيه الثلاثة ما أصابهم، وذلك فيما أخرجه البزار والطبراني بإسناد حسن عن النعمان بن بشير ﵄: أنه سمع النبي ﷺ يذكر الرقيم قال: "انطلق ثلاثة، فكانوا في كهف، فوقع الجبل على باب الكهف، فأوصد عليهم" فذكر الحديث، انتهى من "الفتح".

وهكذا في "العيني" (٢)، ثم قال: قلت: يحتمل أنه ذكر هذا عقيب ذاك؛ لأن هؤلاء الثلاثة كانوا في زمن بني إسرائيل، يدل عليه ما رواه الطبراني عن عقبة بن عامر: "أن ثلاثة نفر من بني إسرائيل"، الحديث.

(٥٤ - باب)

بغير ترجمة، وهكذا في "العيني" و"القسطلاني" (٣) وقالا: هو كالفصل لما قبله، وليس في أكثر النسخ لفظ: "باب"، انتهى.

ولم يتعرض له الحافظ، وليس هو بموجود في نسخة شرحه.

ثم البراعة عندي وكذا عند الحافظ في قوله: "قدم معاوية المدينة آخر قدمة قدمها".

* * *