الأبواب والتراجم لصحيح البخاري
الكبير: لم يصح عندي في هذه المسألة شيء، ونقله السهيلي في آخر "الروض" عن أكثر الفقهاء، انتهى.
وتقدم ذكر الخلاف في ذلك في "باب قول الله ﷿: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا. . .﴾ الآية".
(٤٦ -
باب قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾ [آل عمران: ٤٥]) إلخ
من ههنا عند هذا العبد الضعيف شروع في ذكر عيسى ﵇، فهذه بشارة لولادته.
(٤٧ -
باب قوله تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ. . .﴾ [النساء: ١٧١]) إلخ
قال الحافظ (١): قال عياض: وقع في رواية الأصيلي: " ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾ "، ولغيره بحذف "قل" وهو الصواب.
قال الحافظ: هذا هو الصواب في هذه الآية التي هي من سورة النساء، لكن قد ثبت "قل" في الآية الأخرى في سورة المائدة: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ الآية [المائدة: ٧٧]، ولكن مراد المصنف آية سورة النساء بدليل إيراده لتفسير بعض ما وقع فيها فالاعتراض متجه، انتهى.
قلت: ومقصود الترجمة عندي بيان ولادته ﵇ بدون الأب بكلمة "كن" وردّ ما غلت النصارى في حقه.
(٤٨ -
باب قول الله ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ. . .﴾ [مريم: ١٦]) إلخ
هذا الباب معقود لأخبار عيسى ﵇، والأبواب التي قبله في أخبار أمه مريم، قاله الحافظ (٢).