Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (٣٧ - باب قول الله ﷿: ﴿وآتينا داوود زبورا. . .﴾ [الإسراء: ٥٥]) إلخ

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٤/ ٤٣٣

(٣٦ -

باب قوله: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ. . .﴾ [الأعراف: ١٦٣]) إلخ

قال الحافظ (١): الجمهور أن القرية المذكورة أيلة، وهي التي على طريق الحاج الذاهب إلى مكة من مصر، وحكى ابن التِّين عن الزهري: أنها طبرية.

ثم قال الحافظ: لم يذكر المصنف في هذه القصة حديثًا مسندًا، ثم ذكر الحافظ قصتهم، وقال: رواها عبد الرزاق من حديث ابن عباس بسند فيه مبهم، وحكاه مالك عن يزيد بن رومان معضلًا، انتهى.

قلت: قال الحافظ في مقدمة "الفتح" (٢): ذكره بعد قصة يونس؛ لأن يونس ﵇ التقمه الحوت، فابتلي به فصبر ونجا، وهؤلاء ابتلوا بحيتان، فمنهم من صبر ونجا، ومنهم من لم يصبر فعذب، انتهى مختصرًا.

قلت: وكانت واقعة أهل القرية المذكورة في زمن داود على نبينا ﵊ كما في كتب التفسير من حاشية الجمل وغيره، وبهذا ظهرت المناسبة بين هذه الترجمة والترجمة الآتية.

(٣٧ -

باب قول الله ﷿: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا. . .﴾ [الإسراء: ٥٥]) إلخ

قال الحافظ (٣): هو داود بن إيشاء - بكسر الهمز وسكون التحتانية بعدها معجمة - ابن عوبد بوزن جعفر ابن باعر - بموحدة ومهملة مفتوحة - ابن سلمون بن يارب - بتحتانية وآخره موحدة - ابن رام بن حفرون - بمهملة ثم معجمة - ابن فارص - بفاء وآخره مهملة - ابن يهوذا بن يعقوب، انتهى.

وقال العيني (٤): وداود اسم أعجمي، وعن ابن عباس: هو بالعبرانية