شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد
Printed page ١/ ٥٧٤
م/ وَالدَّمُ اَلْوَاجِبُ لِفِعْلِ اَلْمَحْظُورِ، أَوْ تَرْكِ اَلْوَاجِبِ -وَيُسَمَّى دَمَ جُبْرَان- لَا يَأْكُلُ مِنْهُ شَيْئًا، بَلْ يَتَصَدَّقُ بِجَمِيعِهِ; لِأَنَّهُ يَجْرِي مَجْرَى اَلْكَفَّارَاتِ.
لأنه لِجَبر خللٍ ونقصٍ حَصَلَ منك، فتتركه كلَّه لله، لأنه كالكفارات، والكفارة لا يأكلُ الإنسانُ منها شيئًا، لأنها لله ﷾.
مثال: شخص لم يطف الوداع فعليه دم [لأنه ترك واجباً] هذا الدم لا يأكل منه.
مثال آخر: شخص لم يبت بمزدلفة فعليه دم [لأنه ترك واجباً] هذا الدم لا يأكل منه.
مثال آخر: إنسان حلق شعره، فهذا محظور واختار أن يذبح دماً، فإنه لا يأكل من هذا الدم.