Skip to content

شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد كتاب الصلاة باب صفة الصلاة

شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٢٢٨

وَقَالَ ﷺ: (صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

ذكر المصنف ﵀ حديث مالك بن الحويرث وله قصة، عن مالك بن الحويرث قال (أتيت النبي ﷺ في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيماً رفيقاً، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا، قال: ارجعوا فكونوا فيهم، وعلموهم، وصلوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم).

• الحديث دليل على أنه ينبغي الاقتداء بالنبي ﷺ فيما يفعله من الصلاة، وهذا الحديث يدل على استحباب الاقتداء بالنبي ﷺ في جميع أفعال وأقوال الصلاة، فما دل الدليل على وجوبه فيجب، وما دل الدليل على استحبابه فيستحب.

• أن السنة تشريع، لأن أكثر أفعال وأقوال الصلاة من النبي ﷺ لا من القرآن.

• لا بد من دراسة صفة صلاة النبي ﷺ لمن أراد الاقتداء بالنبي ﷺ.

• فضل الرحلة في طلب العلم.

• حرص الصحابة على التعلم.

• بيان ما كان عليه النبي ﷺ من الشفقة والاهتمام بأمور الدين، كما قال تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ). وقال ﷺ: (أنا نبي الرحمة).

• وجوب تعليم العلم ونشره.