شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد
Printed page ١/ ١٨٥
م/ وَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ.
أي: ويضع المصلي يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما.
والمراد بيديه: الكفان، لأن اليد إذا أطلقت فهي الكف إلا بدليل.
• الدليل على هذه الصفة:
حديث أبي حميْد - في صفة الصلاة - (وكان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه … ). رواه البخاري
ولأمره ﷺ للمسيء في صلاته فقال: (إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء … ثم يكبر ويضع يديه على ركبتيه). رواه أبو داود
ولحديث سعد بن أبي وقاص قال: (أمرنا أن نضع أيدينا على الركب). متفق عليه
• ولم يذكر المؤلف أنه يسن أن تكون مفرجتي الأصابع، أي مفرقاً بينها فلا يضمها.
لحديث وائل بن حجر: (أن النبي ﷺ كان إذا ركع فرّج بين أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه). رواه ابن خزيمة