Skip to content

شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد كتاب الصلاة ولأهميتها

شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ١٤٤

م/ إلا العشاء إذا لم يشق.

أي: إلا العشاء بشرط عدم المشقة.

لحديث ابن عباس ﵁ قال (أعتم النبي ﷺ بالعشاء فخرج عمر فقال: رقد النساء والصبيان. فقال رسول الله ﷺ «لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بهذه الصلاة هذه الساعة»). متفق عليه

وعن زيد بن خالد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء إلى

ثلث الليل) رواه أبو داود.

قوله (أعتم) أي دخل في العتمة، وهي ظلمة الليل.

• السبب في أن الأفضل تأخير العشاء:

أن فيه انتظار للصلاة وفي الحديث (ولا يزال الإنسان في صلاة ما انتظر الصلاة).

أن تأخيرها يوافق هدأة الناس وسكونهم وهو أدعى للخشوع.

• سبب مراعاة النبي ﷺ لحال الناس فيما يتعلق بصلاة العشاء:

أ - لتجتنب المشقة على الناس، خاصة النساء والصبيان.

ب - لأنه ﷺ خشي أن تفرض عليهم في هذا الوقت فيشق على الأمة الالتزام بذلك.