Printed page ٢٤/ ٢٣٦
(وَلا سِيَّمَا إِلى زِيَادَةٍ (١) وهي: المعجَّل؛ لأنّ المعجَّل زائد على المؤجَّل من حيث الوصف في الماليَّة (٢) .
ألا ترى أنَّ في العُرف يشتري الشيء بالنَّسيئة (٣) أكثر مما يشترى بالنَّقد (٤) فإيجاب المال حالاً بالقتل يكون زيادة على ما أوجبه الشَّرع معنى. كذا في «المبسوط» (٥) .
(وَلَمَّا لَم يَجِب التَّغْلِيظُ بِاعْتِبَارِ العَمْدِيَّةِ قَدْراً (٦) أي: لم يجز الزيادة على عشرة آلاف درهم.
(لا يَجُوزُ وَصْفاً (٧) ؛ لأنَّ الوصف تبع للقدر.
(لِمَا رَوَينَا (٨) وهو قوله: ﵇: «لا تعقل العاقلة عمداً ولا اعترافاً» (٩) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الهداية شرح البداية (٤/ ١٨٨). ↩︎
(٢) يُنْظَر: العناية شرح الهداية (١٥/ ٣١١). ↩︎
(٣) النسيئة: مأخوذة من النسأ؛ وهو التأجيل، والتأخير، ولا يخرج المعنى الإصطلاحي عن المعنى اللغوي. يُنْظَر: العين (٧/ ٣٠٥)، تهذيب اللغة (١٠/ ١٩٦)، المحكم والمحيط الأعظم (٨/ ٥٤٩)، المطلع (٢٣٩). ↩︎
(٤) النقد: خلاف النسيئة، والنقد، والتناقد؛ تمييز الدراهم، وإخراج الزيف منها، وإعطاؤها لإنسان، يقال: نقده المال؛ إذا أعطاه إياه. يُنْظَر: المحكم والمحيط الأعظم (٦/ ٣١٦)، لسان العرب (٣/ ٤٢٥)، القاموس المحيط (٤١٢)، تاج العروس (٩/ ٢٣٠). ↩︎
(٥) يُنْظَر: المبسوط؛ للسرخسي (٢٦/ ٩٢). ↩︎
(٦) الهداية شرح البداية (٤/ ١٨٨). ↩︎
(٧) الهداية شرح البداية (٤/ ١٨٨). ↩︎
(٨) الهداية شرح البداية (٤/ ١٨٨). ↩︎
(٩) رواه البيهقي (٨/ ١٠٤)، في (كتاب الديات)، في (باب من قال لا تحمل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا)، برقم (١٦١٣٧)، عن مطرف عن الشعبي قال: «لا تعقل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا». ورواه الدارقطني (٣/ ١٧٨)، في (كتاب الحدود والديات)، برقم (٢٧٧)، بلفظه. قال الزيلعي: غريب مرفوعا. وقال البيهقي: والمحفوظ أنه من قول الشعبي. وقال ابن حجر: لم أره مرفوعا إلا ما روى الدارقطني والطبراني في مسند الشاميين عن عبادة بن الصامت رفعه «لا تجعلوا على العاقلة من قول معترف شيئا» وإسناده ساقط. ↩︎