Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [تفسير القتل شبه العمد]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٤/ ٩٩

(وَالخَطَأُ عَلَى نَوعَيْنِ (١).

وإنما انحصر على هذين النوعين؛ لأن رميه (٢) السهم إلى (٣) شيء معين بالقصد إليه مشتمل على [فعلين] (٤) فعل القلب: (٥) وهو القصد، وفعل الجارحة: وهو (٦) الرمي فلو اتصل الخطأ بالفعل الأول كان هو النوع الأول، ولو اتصل بالفعل [الثَّاني] (٧) كان هو النوع الثاني، فلما انحصر فعل الرمي على هذين القتلين (٨) انحصر الخطأ المتصل بقتل (٩) الرمي أيضاً على هذين النوعين ضرورة (١٠).

(فِي ثَلاثِ سِنِينَ، لِمَا بَيَّنَّاهُ (١١) وهو قوله: (وَتَجِبُ فِي ثَلاثِ سِنِينَ بِقَضِيَّةِ عُمَرَ ﵁ (١٢). (١٣)

(فَأَخْطَأَ (١٤) وَأَصَابَ مَوْضِعاً آخَرَ (١٥) [أي: موضعًا آخر] (١٦) من ذلك الرجل حتى لو أصاب رجلاً آخر فقتله كان خطأ.

وذكر في تفسير هذا في الذخيرة وقال: رجل تعمد أن يضرب يد رجل فأخطأ فأصاب عنق ذلك الرجل فأبان رأسه فقتله فهو عمد وفيه القود ولو أراد يد هذا الرجل فأصاب عنق غيره فهو خطأ (١٧).