النهاية في شرح الهداية - السغناقي
(وَكُلُّ ذَلِكَ) (١)، ﴿أَيْ﴾ (٢): مِنْ هَذِهْ الْأَشْيَاءِ الثَّلَاثَةِ، وَهِيَ قَوْلُهُ: (أَحَدُهُمَا يُبْتَنَىْ عَلَى حُكْمِ الرَّهْنِ، فَإِنَّهُ عِنْدَنَا: ثُبُوْتُ يَدِ الْاسْتِيْفَاءِ) (٣)، وَقَوْلُهُ: (وَالثَّانِيْ: ﴿أَنَّ﴾ (٤) مُوْجَبَ الرَّهْنِ الْحَبْسُ الدَّائِمُ) (٥)، وَقَوْلُهُ: (أَوْ بِالنَّظَرِ إِلَى الْمَقْصُوْدِ مِنْهُ، وَهُوَ [الْاسْتِيْثَاقُ] (٦) (٧) (٨).
(وَلَا يُفْضِيْ إِلَيْهِ) (٩)، أَيْ: إِلَى الْحَبْسِ الدَّائِمِ (١٠).
[صورة الشيوع الطارئ]
(وَالشُّيُوْعُ الطَّارِئُ) (١١)، صُوْرَتُهُ: مَا ذَكَرْنَا أَنْ يَرْهَنَ جَمِيْعَ الْعَيْنِ ثُمَّ تَفَاسَخَا فِيْ الْبَعْضِ، أَوْ إِذْنُ الرَّاهِنِ الْعَدْلَ [بِأَنْ يَبِيْعَ] (١٢) الرَّهْنَ كَيْفَ شَاءَ، فَبَاعَ [نِصْفَهُ] (١٣)، بَطَلَ الرَّهْنُ (١٤).
(وَعَلَى الْوْجْهِ الثَّانِيْ) (١٥)، وَهُوَ قَوْلُهُ: (وَالثَّانِيْ: أَنْ مُوْجَبَ الرَّهْنِ هُوَ الْحَبْسُ الدَّائِمِ) (١٦)، ﴿أَيْ﴾ (١٧): لَا يَجُوْزُ رَهْنُهُ مِنْ شَرِيْكِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ ﴿جَمِيْعًا﴾ (١٨) (١٩).