Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [المراد باستبراء الجارية]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٩٦

اللَّمْسُ: مِن حَدّ نَصَر وضَرَب.

[بيانُ غَريب حديث سبايا أوْطاس]

و) «أَوْطَاس» (١) (٢): موضع على ثلاثِ مراحِل مِن مَكَّة، كانت بِهِ وقْعَة لِلنّبي ﵇ (٣).

) «الحَبَالَى») (٤): جَمْعُ الحَبْلى (٥).

و) «الحَيَالَى») (٦): جمع الحايل وهي التي لا حَبَل بها، وقيل: إنّما قال ههنا «الحَيَالَى» ليزاوج «الحَبَالَى» (٧)، والقياس أن يقال: الحوايِل؛ لأنّها جمْعُ حايِل، ونظيرُه: الغَدايا والعَشايا، والقياس: الغدوات (٨).

[الْمُراد باستبراء الجارية]

استبراء الجارية: طلب براءة رحمها من الحمل، ثم قيل: الاستبراء عبارة عن التعرف والتبَصُّر احتياطاً (٩).

وفي قوله: («حَتَّى يُسْتَبْرَأْنَ») (١٠) الصّوابُ بِالْهَمْزَ، كذا في "الْمُغْرِب" (١١).