Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [النجاسة الغير مرئية]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢/ ٥٤

وَعَلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ﵀ الْعِبْرَةُ لِغَلَبَةِ الرَّأْيِ، فِيمَا سِوَى وُلُوغِ الْكَلْبِ؛ حَتَّى إِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّهُ طَهُرَ بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ، يَكْفِيهِ ذَلِكَ، لِظَاهِرِ قَوْلِهِ ﷺ: «ثُمَّ اغْسِلِيهِ» وَلَمْ يَشْتَرِطْ فِيهِ الْعَدَدَ، وَلَكِنَّا نَقُولُ: غَلَبَةُ الرَّأْيِ فِي الْعَامِّ الْغَالِبِ، لَا يَحْصُلُ إِلَّا بِالْغَسْلِ ثَلَاثًا، وَذَلِكَ يَخْتَلِفُ (١) فِيهِ قُلُوبُ النَّاسِ، فَأَقَمْنَا السَّبَبَ (٢) الظَّاهِرَ مَقَامَهُ (٣) تَيْسِيرًا كَذَا فِي"الْمَبْسُوطِ " (٤).

قَوْلُهُ ﵀: (ثُمَّ لَا بُدَّ مِنَ الْعَصْرِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ) (٥) (٦).