نجومها واحدة فإنهما تعتقان معا إن أديا ويردان معا في الرق إن لم يؤديا وقت عتق العبد في آخر جزء من أجزاء حياته فيعتق الابن معه في تلك الحالة أيضا فيرثه، لذلك (١).
(وإذا مات المكاتب وله ولد من حره إلى آخره ((٢) وموالى الأب إلى آخره ((٣) فيكون مولى لموالي الأم، وإذا أدى بدل الكتابة ظهر له [ولاءه] (٤) في جانب الأب، فينجر ولاؤه إلى موالي الأب؛ لأن الولاء كالنسب والنسب إنما يثبت من قوم الأم عند تعذر إثباته من الأب، حتى لو ارتفع المانع من إثباته منه، بأن أكذب الملاعن نفسه يعود النسب إليه، فكذلك الولاء.