(والمراد بالاتصال): أي من الاتصال المذكور في قوله: (أو متصل ببنائه): (وقد يسمى اتصال تربيع): وذكر في حيطان الذخيرة (٣) وتفسير التربيع: إذا كان الحائط من مدر (٤) أو آجُرٍّ (٥) أن يكون أنصاف لبن الحائط المتنازع فيه، داخلة في أنصاف لبن غير المتنازع فيه وأنصاف لبن غير المتنازع فيه داخلة في المتنازع فيه وإن كان الجدار من خشب، فالتربيع أن يكون ساجة (٦) أحدهما مركبة في الأخرى. واما إذا نقبت فادخل لا يكون تربيعًا، وإذا كان تفسير التربيع هذا كان لصاحب التربيع مع الاتصال نوع استعمال ولاتصال المجاورة مجرد اتصال من غير استعمال (٧). فيكون الاتصال مع الاستعمال أولى، وحاصل دلالة الملك في الحائط وعدم دلالته لا تخلو من وجوه ذكرها في الذخيرة (٨)، وقال (٩): يجب أن يعلم بأن الحائط المتنازع