Printed page ١٢/ ٦٥
وقوله: (وكذا لا يجوز أخذ ما قرُب) وفي نسخة "إحياءُ ما قرُب" كما هو لفظ المبسوط، والمراد من الأخذ الإحياء أيضًا.
نَهر الملك (١) : على طريق الكوفة من بغداد.
يزدجرد (٢) : ملك من ملوك العجم.
الجريب (٣) : أرض طولها ستون ذراعًا، وعرضها ستون ذراعًا، بذراع الملك كسرى، يزيد هو على ذراع العامَّة بقبضة (٤) ؛ كذا ذكره الإمام التمرتاشي في "زكاة" الجامع الصغير.
وذكر في المغرب: "الذِّرَاعُ الْمُكَسَّرَةُ سِتُّ قَبَضَاتٍ وَهِيَ ذِرَاعُ الْعَامَّةِ وَإِنَّمَا وُصِفَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا نَقَصَتْ عَنْ ذِرَاعِ الْمَلِكِ بِقَبْضَةٍ وَكَانَتْ ذِرَاعُهُ سَبْعَ قَبَضَاتٍ" (٥) ، وقفيز هاشمي، وقد ذكرناه من فتاوى قاضي خان: إنَّه حنطة أو شعير، ولكنْ ذكر في شرح الطحاوي قفيز مما يزرع فيها (٦) .
"الرطبة: الإسفست (٧) ومنه حديث حذيفة وابن حنيف (٨) … " إلى آخره (٩) كذا في المغرب.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) نهرُ الملك: كورة واسعة ببغداد بعد نهر عيسى يقال إنه يشتمل على ثلاثمائة وستين قرية على عدد أيام السنة، قيل إن أول من حفره سليمان بن داود، ﵉، وقيل إنه حفره الإسكندر لما خرب السواد وكذلك الصراة. معجم البلدان (٥/ ٣٢٤). ↩︎
(٢) يزدجرد بن شهريار بن برويز المجوسي الفارسي، [المتوفى: ٣١ هـ]، كِسْرَى زمانه. انهزم من المُسْلِمين في دار مُلْكه إلى مَرْو، وضَعُفَتْ دولة الأكاسرة وَوَلَّتْ أيامهم، فكان هذا خاتمتهم، ثار عليه أمراء مَرْو، وقيل: بل بَيَّتَهُ التُّرك وقتلوا خواصّه، فهرب والتجأ إلى بيت رجلٍ فقتله غدْرًا، ثمّ قُتِلَ به، والله أعلم. تاريخ الإسلام ت بشار (٢/ ٢٠١). ↩︎
(٣) الجريب: بالفتح ثم الكسر: اسم واد عظيم يصبّ في بطن الرّمّة من أرض نجد قال الأصمعي وهو يذكر نجد الرّمّة: فضاء وفيه أودية كثيرة. معجم البلدان (٢/ ١٣١). ↩︎
(٤) ينظر العناية شرح الهداية (٦/ ٣٦)، البناية شرح الهداية (٧/ ٢٢٦). ↩︎
(٥) المغرب في ترتيب المعرب (ص: ١٧٤). ↩︎
(٦) ينظر العناية شرح الهداية (٦/ ٣٦)، البناية شرح الهداية (٧/ ٢٢٧). ↩︎
(٧) الرَطْبَةُ: وهي الإسْفِسْتُ بالفارسية. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (١/ ٢٠٣). ↩︎
(٨) حدثنا كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، أن عمر بن الخطاب بعث حذيفة بن اليمان، وسهل بن حنيف - قال أبو عبيد: هكذا قال كثير، وإنما هو عثمان بن حنيف - قال: ففلجا الأرض بالجزية على أهل السواد، وقالا: "من يأتنا فنختم في رقبته فقد برئت منه الذمة"، قال: فحشدوا وكانوا أول ما افتتحوا خائفين من المسلمين، قال: فختما أعناقهم، ثم فلجا الجزية: على كل إنسان أربعة دراهم في كل شهر، ثم حسبا أهل القرية وما عليهم، وقالا لدهقان كل قرية: على قريتك كذا وكذا، فاذهبوا فتوزعوها بينكم، قال: فكانوا يأخذون الدهقان بجميع ما على أهل قريته. الأموال للقاسم بن سلام (ص: ٦٥). ↩︎
(٩) تمام الكلام: "حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَابْنِ حُنَيْفٍ وَظَّفَا عَلَى كُلِّ جَدِيبٍ مِنْ أَرْضِ الزَّرْعِ دِرْهَمًا وَمِنْ أَرْضِ الرَّطْبَةِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وَفِي كِتَابِ الْعُشْرِ". ينظر المغرب في ترتيب المعرب (ص: ١٩٠). ↩︎