Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [أرض الخراج]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ١٢/ ٦٥

وقوله: (وكذا لا يجوز أخذ ما قرُب) وفي نسخة "إحياءُ ما قرُب" كما هو لفظ المبسوط، والمراد من الأخذ الإحياء أيضًا.

نَهر الملك (١): على طريق الكوفة من بغداد.

يزدجرد (٢): ملك من ملوك العجم.

الجريب (٣): أرض طولها ستون ذراعًا، وعرضها ستون ذراعًا، بذراع الملك كسرى، يزيد هو على ذراع العامَّة بقبضة (٤)؛ كذا ذكره الإمام التمرتاشي في "زكاة" الجامع الصغير.

وذكر في المغرب: "الذِّرَاعُ الْمُكَسَّرَةُ سِتُّ قَبَضَاتٍ وَهِيَ ذِرَاعُ الْعَامَّةِ وَإِنَّمَا وُصِفَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا نَقَصَتْ عَنْ ذِرَاعِ الْمَلِكِ بِقَبْضَةٍ وَكَانَتْ ذِرَاعُهُ سَبْعَ قَبَضَاتٍ" (٥)، وقفيز هاشمي، وقد ذكرناه من فتاوى قاضي خان: إنَّه حنطة أو شعير، ولكنْ ذكر في شرح الطحاوي قفيز مما يزرع فيها (٦).

"الرطبة: الإسفست (٧) ومنه حديث حذيفة وابن حنيف (٨) … " إلى آخره (٩) كذا في المغرب.