Printed page ١/ ٥٠
أما السنة فهي ما ذكر أبو داود السجستاني في «سننه»: أن النبي ﵇ تَيَمَّمَ فَبَدَأ بِذِرَاعِيْهِ قِبَلَ وَجْهِه» (١)، والخلاف فيهما واحد.
وروي أنه ﵇ نَسِيَ مَسَحَ رأْسه في [وضوء] (٢) فتذكر بعد فراغه، فمسحه ببلل في كفه (٣).
وأما دلالة الإجماع فإنه لو انغمس في الماء بنية الوضوء أجزأه اتفاقًا (٤) وإن لم يوجد الترتيب.