Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي فصل في تشبيه الطلاق ووصفه

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٨/ ٥٩

وأمّا في الفصل الأوّل فإنّه علّق التّطليق بإعتاق المولى، فيقع الطّلاق بعد العتق؛ لأنّ وجود المشروط] بعد (١) وجود الشّرط، قوله-﵀: فيقترنان، أي العتق مع الطّلاق والإعتاق مع التطليق، والله أعلم بالصّواب.

فصل في تشبيه الطّلاق ووصفه

ذكر فصل وصف الطّلاق بعد ذكر أصول الطّلاق وتنويعه، لما أنّ الوصف تابع، فيتبع موصوفه، ومن قال لامرأته: أنت طالق هكذا يشير بالإبهام والسّبابة، وقد طعن بعض النّاس في تسمية السّبابة، قالوا: هذا اسم جاهلي، وإنّما اسمها الشّرعي المسبحة (٢).

والجواب: أنّه كتب في بعض النسخ السباحة وهي من أسمائها.

وأما السّبابة فقد وردت في السنة في حديث عبدالله ابن عمر (٣) ﵄: "أنّ النبي ﵇ أدخل السّبابتين في أذنيه في صفة الطهور" (٤)، وروى أنّه ﵇ "أمسك السّبابة والإبهام للأذنين" (٥)، ولأنّ الأسماء التي هي أعلام لا يوجب تحقيق معانيها في المسميات بالإجماع - كذا في «الجامع الصّغير» لفخر الإسلام -، وقال ﵇: «الشهر هكذا» الحديث (٦).