Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [اقامة الشهر مقام الحيض]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٨/ ١٨

قلنا: فعل النّائب (١) كفعل المنوب (٢)، فصار كأنّ النبي ﵇ أَمَرَ، فيثبت الوجوب في الطّهر الذي يلي الحيضة؛ أي: الحيضة التي طلّقها فيها.

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَرْخِيُّ (٣) ﵀: ما ذكره، أي: ما ذكره الطّحاوي (٤) وَمَا ذَكَرَ فِي الْأَصْلِ (٥) قَوْلُهُمَا (٦)، وكلا الوجهين روى في حديث ابن عمر فطريق رواية شعبة (٧) مثل قولهما، وطريق رواية أخرى مثل قول أبي حنيفة (٨) ﵀ (٩) كذا في «المبسوط» (١٠)، أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَ كُلِّ طَلَاقَيْنِ بِحَيْضَةٍ، بحيضة، أي: كاملة.