Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي تعجيل الرمي والرمي لمن تعجل

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٦/ ١٠٥

لأن النبي ﷺ «رخّص للنساء الحيض تركه» (١).

(ولم يأمرهن بإقامة شيء مقامه لما قدمنا) أي: في موضعين من قوله ﷺ:

«وليصل الطائف لكل أسبوع ركعتين» (٢).

وقال: (لأن ختم كل طواف بركعتين (٣) فرضًا كان الطواف أو نفلًا).

(ثُمَّ يأتي زمزم) (٤).

أي: بعد تقبيل العتبة، وإتيانه الملتزم، وإلصاقه خده بجوار الكعبة يأتي زمزم.

(فيشرب من مائها) (٥).

ويصب منه على جسده، ويقول: «اللهم إني أسألك رزقًا واسعًا، وعلمًا نافعًا، وشفاءً من كل داء برحمتك يا أرحم الراحمين» (٦). كذا في «المحيط» (٧).

(فهذا بيان تمام الحجّ أي: الحجّ الذي أراده رسول الله ﷺ بقوله: «من حج البيت فلم يرفث، ولم يفسق، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» (٨). كذا في «المبسوط» (٩).