Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي حدود الكعبة الأصلية (الحطيم جزء من الكعبة)

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٦/ ٦٣

وإنما قيد بقوله: (ثُمَّ أخذ عن يمينه) (١) فإنه لو أخذ عن يساره، وهو الطواف المنكوس (٢)، وطاف كذلك سبعة أشواط يعتد به طوافه عندنا، ويعيده مادام بمكة، وإن رجع إلى أهله قبل الإعادة (٣) فعليه دم (٤).

وقال الشافعي (٥): "لا يعتد بطوافه" كذا في «الذخيرة» (٦)، و «مبسوط شيخ الإسلام» (٧).

(وَقَدْ اضطَبَعَ رِدَاءهُ) (٨).

وذكر في «المْغُرِب» (٩)، وهو سهو، وإنما الصواب: بردائه، وفي «الصحاح» (١٠): وإنما سمي هذا الصنيع بذلك لإبداء الضبعين، وهو التأبط أيضًا عن الأصمعي، ويلقيه على كتفه الأيسر، ويبدي منكبه الأيمن، ويغطي الأيسر.

الطواف وراء الحطيم

(وَيجعَلُ طَوَافَهُ مِنْ وَرَاءِ الحْطَيمِ) (١١).

الحطيم: اسم لموضع بينه وبين البيت فرجه، وتسميته بالحطيم على أنه محطوم من البيت.

حدود الكعبة الأصلية (الحطيم جزء من الكعبة)

أي: مكسَّر منه، فعيل، بمعنى مفعول، وقيل: بل فعيل بمعنى فاعل، أي: حاطم كالعليم بمعنى العالم، وبيانه فيما جاء في الحديث: «من دعا على من ظلمه فيه حطّمه الله» (١٢) لقوله ﷺ في حديث عائشة ﵂ وهو ما روي أن عائشة