واعلم أنَّ بابَ الصفا حيال الحجر الأسود، ومنه يُصعد إلى الصفا، والصفا والمروة جبلان يشتد فيهما من سعي، ولم يكن فيهما بناء، ولا درج إلى زمن أبي جعفر فبنى هو على الصفا اثنتي عشرة درجة، وعلى المروة خمس عشرة درجة، ومن الكعبة إلى الصفا مائة ذراع واثنان وستون ذراعًا، والمسعى مائة ذراع واثنا عشر ذراعًا، ومن الصفا إلى المروة طواف واحد سبع مائة، وستة وستون ذراعًا وشبر، وأما هنا فإن حده من العقبة إلى محسّر (١)، ومن جمرة العقبة، وهي أول الجمار مما يلي مكة إلى الجمرة الوسطى أربع مائة ذراع وسبع وثمانون ذراعًا، ومن الوسطى إلى الجمرةِ (٢) الأولى، وهي التي تلي مسجد منى بثلاثمائة ذراع وخمسة أذرع،
وصف لأبعاد المواقيت
والمشعر الحرام (٣) ما بين جبل (٤) مزدلفة وحد محسّرمن القرن الأحمر إلى منقطع السيل الذي يهبط إلى بطن محسّر.