Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة وقفة في: العدل والإنصاف من النفس

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٥٧٠

وفي هذا أروع الأمثلة في الإنصاف، فرضي الله عنك يا أبا ذرٍّ وأرضاك.

وقد أعجبني موقف لأحد أعمامي ﵀ جاء يخطب لابنِه ابنةَ خالٍ له ﵀، فقال له خاله: يا أبا محمد، هل تشير بولدك؟ يعني: هل تنصحني أن أزوجه؟ فقال ﵀: لا والله يا خال، ما أشير به. يعني: لا أنصحك بتزويجه. وكان ﵀ لاحظ على ابنه أمرًا يسيرًا لا يمنع من تزويجه- اللهم اغفر له وارحمه-. جاء يخطب لولده، وأشار على والد البنت ألا يزوجه لما استشاره!

ما أصعبَ هذا وأشدَّه على النفوس!

اللهم وفقنا للإنصاف من أنفسنا، وقول الحق وقبوله، وإن كان علينا، اللهم آمين، يا رب العالمين.