Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثانية في: أولى الناس بالإكرام، والتوقير، والاحترام

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٤٥٥

أكثر من غيرهم، وذلك بالأمور التالية:

- النصح والدعاء لهم.

- صلتهم، وزيارتهم، والسلام عليهم.

- احترامهم، وتقديرهم، ومخاطبتهم بما يليق بهم.

- مساعدتهم، ومد يد العون للمحتاج منهم.

- التعاون معهم على إصلاح أحوالهم، وحل مشكلاتهم.

- محبتهم، والتودد إليهم، والحذر من معاداتهم.

إلى غير ذلك من وجوه الإكرام.

٧ الجيران:

عظم الإسلام حق الجيران، قال تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ [النساء: ٣٦]، وقال ﷺ: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيُوَرِّثه» (١).

وهذا مما يؤكد حق الجيران في إنزالهم منازلهم، وذلك بمراعاة ما يلي:

- الإحسان إليهم.

- تقديرهم واحترامهم.

- زيارتهم، والسلام عليهم.

- التناصح، وتبادل المصالح والهدايا بينهم.

- تحمل وستر ما قد يبدو منهم، مما قد لا يسلم منه الجيران.

- الاحتراز من أذيتهم.

- إلى غير ذلك من أنواع الإكرام.