Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثانية في: أولى الناس بالإكرام، والتوقير، والاحترام

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٤٤٨

وطاعة رسوله ﷺ، مما يُوجِب إكرامهم، وإنزالهم منزلتهم بمراعاة ما يلي:

- طاعتهم بالمعروف، كما قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]، وقال ﷺ: «من أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني» (١).

- النصيحة لهم، كما قال ﷺ: «الدين النصيحة». قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم» (٢).

- الدعاء لهم، قال الفُضيل بن عِيَاض وأحمد بن حنبل -رحمهما الله-: «لو كان لنا دعوة مستجابة، لدعونا بها للسلطان» (٣).

وعلى هذا درَج سلف هذه الأمة من الصحابة، والتابعين، وتابعيهم إلى يومنا هذا:

- الاعتراف بفضلهم وجهودهم.

- تقديرهم، واحترامهم، وتوقيرهم.

- التعاون معهم على حفظ الأمن، والقيام بمسؤولياتهم.

- إقالة عثراتهم تقديرًا لهم؛ لقوله ﷺ: «أقيلوا ذوي الهيئات عَثَراتهم» (٤).

- الصبر على بعض ما قد يحصل منهم، مع الدعاء والنصح لهم؛ حفاظًا على وحدة الأمة.

٢ الوالدان:

عظم الله ﷿ حق الوالدين في القرآن الكريم، وقرنه بحقه في آيات كثيرة؛ للدلالة على عِظَم منزلتهما، وعلو مكانتهما، وأنهما أحق الناس بالبر والإحسان (٥).