Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثالثة في: وصيتي للوالدين

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٣٣٩

فمن تأمل في هذه الأمور الستة وغيرها، هان عليه الأمر، وقنع بما تيسر من البر، وصبر على ضد ذلك، والعاقبة للمتقين.

وأخيرًا: همسة للولد:

تذكر أيها الولد- بارك الله فيك ووفقك الله وهداك- أن الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان، كما قال تعالى: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾ [النبأ: ٢٦]، وقال تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: ٦٠]، وقال تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ [الشورى: ٤٠].

واعلم أن ما فعلت سيُفعل معك برًّا أو عقوقًا، وأن برك بوالديك دَين يُسدِّد عاجله أولادك لك في حياتك، كما في الأثر: «بَرُّوا آباءكم تَبَرَّكم أبناؤكم» (١).

مع ما رتب الله ﷿ لك على ذلك من التوفيق، وعظيم الأجر والثواب في الدنيا والآخرة.