Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الأولى في: ما ينبغي للمؤمن مراعاته عند المصيبة

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٣٢

مع العسر يسرًا» (١).

ولهذا قال عمر بن الخطاب ﵁: «لن يغلب عسرٌ يسرين» (٢).

قال الشاعر:

وكل الحادثات إذا تناهت … فموصول بها الفرج القريبُ (٣)

وقال الآخر:

ولرُبَّ نازلة يضيق بها الفتى … ذرعًا وعند الله منها المخرجُ

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها … فُرِجَت وكان يظنها لا تفرجُ (٤)

وقال الآخر:

عسى فرج يأتي به الله إنه … له كلَّ يوم في خليقته أمرُ (٥)

وقال أبو العتاهية (٦):

يا صاحب الهم إن الكرب منفرجٌ … أبشر بخير فإن الفارج اللهُ

أَلْيأس يقطع أحيانًا بصاحبه … لا تيأسنَّ فإن الكافي اللهُ

أَلله يحدث بعد العسر ميسرة … لا تجزعنَّ فإن الكاشف اللهُ

إذا بليت فثق بالله وارضَ به … إن الذي يكشف البلوى هو اللهُ