Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثالثة في: وجوب الشكر لله ﷿-

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٢٦٧

عمر: «الحسنة بين سيئتين» ثم تلا هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان: ٦٧] (١).

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «كلوا واشربوا وتصدقوا والْبَسوا في غير مَخِيلة ولا سَرَف» (٢)، وفي رواية: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف، أو مخيلة» (٣).

وعن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: «كلْ ما شئت، والبسْ ما شئت، ما أخطأتك اثنتان: سَرَف، أو مخيلة» (٤).

قال الشاعر:

ولا تغلُ في شيءٍ من الأمرِ واقتصدْ … كِلا طرفي قصدِ الأمور ذميمُ (٥)

وقال الآخر:

إذا كنتَ تهوى العيشَ فاقنَعْ توسطًا … فعند التناهي يَقصُر المتطاولُ

تَوقَّى البدورُ النقصَ وَهْيَ أهلَّةٌ … ويدركها النقصانُ وَهْيَ كواملُ (٦)