Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة أ- إجابة الدعاء

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ١٩١

فقال رسول الله ﷺ: «القِصاص، القصاص». فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيُقتص من فلانة؟! والله لا يُقتص منها. فقال النبي ﷺ: «سبحان الله يا أم الربيع، القِصاصُ كتابُ الله». قالت: والله لا يُقتص منها أبدًا. قال: فما زالت حتى قبِلوا الديَةَ. فقال رسول الله ﷺ: «إن من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّه» (١).

فهذه شهادة من رسول الله ﷺ للبراء بن مالك وأم الربيِّع ﵄ بإجابة دعوتهما، كما أن في الحديثين دلالة على أن من نال هذه المكانة عند الله ﷿ فهو مجاب الدعوة.

٢ المضطر:

قال تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: ٦٢].

٣ المظلوم:

عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ بعث معاذًا إلى اليمن، فقال: «واتقِ دعوةَ المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب» (٢).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث دعوات يُستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» (٣).

وفي رواية: «ثلاثة لا تُرد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يُفطِر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغَمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنَّكِ ولو بعد حين» (٤).