Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثانية في: آداب الدعاء، وأسباب الإجابة

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ١٥٩

وعن ابن مسعود ﵁ قال: استقبل رسول الله ﷺ الكعبة فدعا على نفر من قريش (١).

قال النووي في «شرح مسلم» (٢) في شرح حديث عبد الله بن زيد ﵁: «فيه استحباب استقبال القبلة»، يعني: في الدعاء.

٥ الإخلاص في الدعاء:

قال الله تعالى: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [غافر: ١٤]، وقال تعالى: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [غافر: ٦٥]

٦ إظهار الرغبة والرهبة والضراعة والخشوع، والشكوى إلى الله تعالى، والافتقار إليه ﷿:

قال تعالى في الثناء على زكريا وزوجه وابنه يحيى ﵈: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠]، وقال موسى ﵇: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤].

وقال أيوب ﵇: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣].

وقال زكريا ﵇: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٩].

وكما في دعاء نبينا محمد ﷺ يوم بدر (٣).

٧ أن يعزم المسألة:

عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ: قال: «لا يقولنَّ أحدُكم: اللهم اغفر لي إن شئتَ، اللهم ارحَمْني إن شئت، لِيعزِمِ المسألة؛ فإن الله لا مُكرِهَ له» (٤).