Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثانية في: حقيقة تقوى الله تعالى ومعناها، ومضمونها ومقتضاها

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ١٣٦

طلوع الفجر إلى غروب الشمس، طيلة شهر رمضان المبارك.

والخامس: حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا.

والحج في اللغة: القصد.

وفي الشرع: قصد البيت الحرام، وأداء مناسك الحج لمن استطاع إلى ذلك سبيلًا.

والإحسان: ركن واحد: وهو: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

كما تشمل تقوى الله تعالى: امتثال كل ما أمر الله تعالى به من الأقوال والأفعال.

هذا كله في جانب المأمورات والأفعال.

كما تشمل تقوى الله: ترك ما نهى الله تعالى عنه، والبراءة منه، ومن ذلك:

١ البراءة من الشرك بنوعيه:

أ- الشرك الأكبر: من عبادة القبور والأشجار والأحجار، ودعاء الأموات، والاستعانة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، ونحو ذلك، وصاحبه مخلَّد في النار، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨، ١١٦].

ب- الشرك الأصغر: كالرياء، والحلف بغير الله، ونحو ذلك.

قال ﷺ: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» فسئل عنه، فقال: «الرياء» (١). وقال ﷺ: «مَن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» (٢).

٢ البراءة من النفاق بنوعيه:

أ- النفاق الاعتقادي: وهو أن يظهِر الإنسان الإيمان، ويبطِن الكفر، وهذا