Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة ثالثا: أهم الواجبات على الإمام

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ١١٧

أن النبي ﷺ كان يداوم على قيام الليل، وكان لا يزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة (١).

وكان إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المِئزَرَ (٢).

وكان يقول: «أحب الصلاة إلى الله صلاةُ داودَ ﵇؛ كان ينام نصفَ الليلِ، ويقوم ثُلُثَه، وينام سُدُسَه» (٣).

وعن السائب بن يزيد ﵁ قال: «أمر عمر بن الخطاب أُبي بن كعب وتميمًا الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة. قال: وقد كان القارئ يقرأ بالمِئِينَ، حتى كنا نعتمد على العِصِي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر (٤)» (٥).

وفي رواية: «أن تميم بن أوس الداري وأُبي بن كعب صلَّيَا بالناس إحدى وعشرين ركعة» (٦).

وكان سلف هذه الأمة إلى عهدٍ قريبٍ يصلون عشرين ركعة، ويوترون بثلاث ركعات، فإذا دخلت العشر الأواخر قسموا القيام إلى عشر أول الليل صلاة التراويح،