ذهب بعض أهل العلم إلى نسخ حديث الاشتراط في الحج (١).
وممن صرح به: أبو حامد الرازي (٢)، وأبو إسحاق الجعبري (٣)، وروي ذلك عن ابن عباس ﵄ (٤).
ويتبين منه أن القول بالنسخ أحد أسباب الاختلاف في المسألة (٥).
ويستدل للقول بالنسخ بما يلي:
أولاً: عن مجاهد قال: (ذكرت ذلك لابن عباس أن رسول الله ﷺ أمر ضباعة بنت الزبير أن تشترط أن محلها حيث حبست، فقال: قد كان هذا ولكن نسخ، قلت: وما نسخه؟ قال: نسخه: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا