Skip to content

مواهب الجليل من أدلة خليل كتاب الأيمان

مواهب الجليل من أدلة خليل

أحمد بن أحمد المختار الشنقيطي

Printed page ٢/ ٢٧٣

فِي: لَا أدْخُلُهُ. إنْ لَمْ يَكْرَهْ ضِيقَهُ. وبِقِيامِهِ عَلَى ظَهْرِهِ، وَبِمُكْتَرىً فِي: لَا أدْخُلُ لفُلَانٍ بَيْتًا. وبأكْلٍ مِنْ وَلَدٍ دَفَعَ لَهُ مَحْلُوفٌ عَلَيْهِ، وَإنْ لَمْ يَعْلَمْ إنْ كَانَتْ نَفَقَتُهُ عَلَيْهِ، وبالْكَلَامِ أبَدًا فِي: لَا كَلَّمَهُ الأيَّامَ أو الشُّهُورَ. وَثَلَاثَةٌ فِي كَأيَّام. وَهَلْ كَذلِكَ فِي: لأهْجُرَنَّهُ، أوْ شَهْرٌ قَوْلَانِ. وسَنَةٌ فِي: حِينٍ وزَمَانٍ وعَصْرٍ ودَهْرٍ بِمَا يُفْسَخُ. أَوْ بِغَيرِ نِسَائِهِ فِي: لأَتَزَوَّجَنَّ. وَبِضَمَانِ الْوَجْهِ فِي: لَا أتَكَفَّلُ. إنْ لَمْ يَشْتَرِطْ عَدَمَ الغُرْمِ. وَبِهِ لو كِيلٍ فِي: لَا أَضْمَنُ لَهُ إنْ كان مِنْ ناحِيَتِهِ. وَهَلْ إنْ عَلِمَ؟. تَأويلَانِ. وبِقَوْلِهِ: مَا ظَنَنْتُهُ قَالَهُ لِغَيْري، فِي: لَيُسِرَّنَّهُ. وبِاذْهَبِي الآن. إثْرَ: لَا كَلَّمْتُكِ حَتَّى تَفْعَلِي. ولَيْسَ قَوْلُهُ: لَا أبَالِي. بَدْءًا لِقَوْلٍ آخَرَ: لَا كَلَّمْتُكَ حَتَّى تَبْدَأَنِي. وبالإِقَالَةِ فِي: لَا تَرَكَ مِنْ حَقِّهِ شَيْئًا إنْ لَمْ تَفِ. لَا إنْ أخَّرَ الثَّمَنَ عَلَى الْمُخْتَارِ. ولَا إنْ دَفَنَ مَالًا فَلَمْ يَجِدْهُ، ثُمَّ وَجَدَهُ مَكَانَهُ فِي:

= الحنث بكذا، وكلما أتى بـ: لا. يعني به: لا يقع الحنث إن فعل كذا، إلى أن أتى على نهاية الباب. ولذلك رأيت أن آتي ببعض ما ورد في السنة من أدلة اليمين، فأقول، وبالله تعالى توفيقي، ناقلًا بعض كلام البغوي في شرح السنة أولًا:

قال ﵀: اليمين إنما تنعقد بالله، أو باسم من أسماء الله، أو بصفة من صفات ذاته. واليمين به أن يقول: والذي لا إله غيره. والذي أعبده. وكان النبي ﷺ يقول: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ.

واليمين بأسمائه كقوله: واللهِ، والرحمنِ، والرحيمِ، والخالق، والبارئ، والرازق، والربِّ، والعزيز، والسميع، والبصير، وفالق الإِصباح. قال ابن عمر: كانت يمين رسول الله ﷺ: "لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ". فهذا كله يمين، سواء أراد المرء به اليمين، أو أطلق، أو أراد غير اليمين.

واليمين بصفات الذات لازمة كقوله: وعظمةِ الله، وجلالِ الله، وعزةِ الله، وقدرةِ الله، وكبرياءِ الله، وعلمِ الله، وكلامِ الله، فهذا كله يمين. سواء أراد به اليمين أو أطلق. قال: وكذا =