مواهب الجليل من أدلة خليل
وأُخْرِجَ الْمجْهُولُ إِنْ طَالَ سِجْنُهُ بِقَدْرِ الدَّيْنِ والشَّخْصِ، وَحُبِسَ النِّسَاءُ عِنْدَ أَمِينَةٍ أوْ ذَاتِ أمِينٍ، والسَّيِّدُ لِمُكَاتَبهِ، والْجَدُّ والْوَلَدُ لأبِيهِ، لَا عَكْسُهُ كَالْيَمِينِ، الَّا المُنْقَلِبَةَ والمُتَعَلِّقَ بِهَا حَقٌّ لِغَيْرِهِ، وَلَمْ يُفرِّقْ بَيْنَ كَالأَخَوَيْنِ والزَّوْجَيْنِ إنْ خَلَا، وَلَايَمْنَعُ مُسَلِّمًا أوْ خَادِمًا بِخِلَافِ زوجَةٍ، وأُخْرِجَ لِحَدٍّ أوْ ذَهَاب عَقْلِهِ لِعَوْدِهِ، واسْتُحْسِنَ بِكفِيلٍ بِوَجْهِهِ لِمَرَضِ أبَوَيْهِ، وَوَلِدِهِ، وأخِيهِ، وقَرِيبٍ جِدًّا لِيُسَلِّمَ، لَا جُمُعَةٍ وعِيدٍ وعَدُوٍّ إلَّا لِخوْفِ قَتْلِهَ أوْ أسْرِهِ.
وَلِلْغَريمِ أخْذُ عَيْنِ مَالِهِ المُحَازِ عَنْهُ في الْفَلَسِ لَا الْمَوْتِ (١)، وَلَوْ مَسْكُوكًا وآبِقًا، وَلِزِمَهُ إنْ لّمْ يَجِدْهُ إنْ لم يَفْدِهِ غُرَمَاؤُهُ ولَوْ بِمَالِهِمْ وَأمْكَنَ، لَا بُضْعٌ وعصْمَةٌ وقصَاصٌ، ولَمْ يَنْتَقِلْ. لَا انْ طُحِنَتِ الْحِنْطَةُ أوْ خُلِطَ بِغَيْرِ مِثْلٍ، أوْ سُمِّنَ زُبْدُهُ، أوْ فَضِّلَ ثَوْبُهُ، أوْ ذُبِحَ كَبْشُهُ، أوْ تَتَمَّرَ رُطَبُهُ، كأجِيرِ رَعْي ونَحْوِهِ، وذي حَانُوتٍ فيمَا بِهِ، ورَادٍّ لِسِلْعَةٍ بعَيْبٍ وَإنْ أُخِذَتْ عَنْ دَيْنٍ. وَهَلْ القَرْضُ كَذلِك -وإنْ لَمْ يقْبِضْهُ مُقْتَرِضُهُ- أوْ كالْبَيْعِ؟ خِلَافٌ.