Skip to content

المحن ذكر ما امتحن به مروان بن أبي شحمة

المحن

أبو العرب التميمي

Printed page ٤٦٧

ذِكْرُ مَا امْتُحِنَ بِهِ مَرْوَانُ بْنُ أَبِي شحْمَةَ

قَالَ أَبُو الْعَرَبِ وَأَمَّا مَا امْتُحِنَ بِهِ مَرْوَانُ بْنُ أَبِي شحْمَةَ حِينَ وَجَّهَ فِي طَلَبِهِ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الأَغْلَبِ فَحَدَّثَنِي ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْوَانَ أَنَّ أَبَاهُ لَمَّا صَارَ بِبَابِ قَصْرِ الأَمِيرِ رَأَى خَادِمًا مِنْ فِتْيَانِ الأَمِيرِ بِيَدِهِ عُودٌ وَطنْبُورٌ فَأَخذه مَرْوَانُ مِنْ يَدِهِ وَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ وَكَسَرَهُ فَخَرَقَ الْفَتَى ثِيَابَ نَفْسِهِ وَدَخَلَ عَلَى الأَمِيرِ بَاكِيًا فَأَمَرَ الأَمِيرُ بِمَرْوَانَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ لِمَ كَسَرْتَ الْعُودَ وَالطُّنْبُورَ قَالَ لَهُ مَرْوَانُ رَأَيْتُ مُنْكَرًا بِبَابِ قَصْرِكَ فَغَيَّرْتُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي عَنْ مَعْبُودِكَ ذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى وَكَانَ قَدْ رُمِيَ مَرْوَانُ بْنُ أَبِي شَحْمَةَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ بِشَيْءٍ مِنَ التَّشْبِيهِ فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ هَذِهِ مَسْأَلَةُ زِنْدِيقٍ وَهَذِهِ صِفَةُ مَعْبُودِي ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا فَخَلَّى عَنهُ