Skip to content

المحن ذكر ضرب عبد الرحمن بن عبد الله الجمحي وثابت البناني

المحن

أبو العرب التميمي

Printed page ٣٩١

ذِكْرُ ضَرْبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيِّ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ

قَالَ أَبُو الْعَرَبِ وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنِي بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ شَاوَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيُّ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ السُّلْطَانِ فَقُلْتُ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ عِقَابَهُمْ سَرِيعٌ وَتَغَيُّيُرُهُمْ بَعِيدٌ قَالَ فَأَتَاهُ فَفَعَلَ مَا أَرَادَ فَكَتَبَ فِي أَمْرِهِ إِلَى بَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ فَكَتَبَ إِلَى وَالِي الْمَدِينَةِ أَنْ يَضْرِبَهُ وَيُخْرِجَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَحْضَرَهُ قَالَ فَكُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا قَالَ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي بِضَرْبَةٍ تَقَعُ فِي ظَهْرِي مَا عَلَى الأَرْضِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَقُومَ مَقَامَ الصِّدِّيقِينَ قَالَ فَضَرَبَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يَنْزِلُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ

وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ قَالَ ضُرِبَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ وَلَمْ يَذْكُرْ سَبَبَ ضَرْبِهِ