الصلاة على الغال وهو: من كتم شيئًا من الغنيمة ليختص به، ويصلي عليه غيره لحديث زيد بن خالد الجهني قال: توفي رجل من جهينة يوم خيبر (١) فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "صلوا على صاحبكم"، فتغيرت وجوه القوم فلما رأى ما بهم قال: "إن صاحبكم غلّ من الغنيمة" (٢) احتج به أحمد، واختص الامتناع بالإمام لأن النبي ﷺ لما امتنع قال: "صلوا على صاحبكم"، وكان (٣) النبي ﷺ هو الإِمام فألحق به من ساواه (٤) في ذلك.
وهكذا عامد قتل نفسه ... لسوء ما يلقاه بعد رمسه (٥)
يعني: مثل الغال فيما تقدم من تعمد قتل نفسه لحديث جابر بن سمرة أن النبي ﷺ جاؤوه (٦) برجل قد (٧) قتل نفسه بمشاقص (٨) فلم يصل عليه. رواه مسلم (٩): وروى (١٠) أبو داود (١١) نحوه (١٢).