المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد
Printed page ١/ ٢٦١
لطالب العدو أن يصلي ... صلاة خوف في أصح النقل
يعني: لطالب العدو الخائف (١) فواته أن يصلي صلاة الخوف في أصح الروايتين عن الإِمام كالمطلوب (٢)، روي ذلك عن شرحبيل بن حسنة، وهو قول الأوزاعي (٣)، لما روى عبد الله بن أنيس قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى خالد بن سفيان الهذلي فقال (٤): (أذهب فاقتله، فرأيته وحضرت صلاة العصر، فقلت إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاة فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومئ إيماءًا نحوه. وذكره الحديث رواه أبو داود (٥)، وظاهر حاله أنه أخبر بذلك النبي ﷺ أو كان قد علم جواز ذلك فإنه لا يظن به أن يفعل ذلك مخطئًا وهو رسول) (٦) رسول الله ﷺ ولا يخبره بذلك ولا يسأله عن حكمه.