Skip to content

تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل مسألة

تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل

الباقلاني

Printed page ٣٢٩

قيل لَهُم المُرَاد بذلك وَالله أعلم أَنه لم يُكَلف أحدا من نفقات الزَّوْجَات إِلَّا مَا وجد وَتمكن مِنْهُ دون مَا لَا تناله يَده

وَلم يرد بِهِ إِثْبَات الِاسْتِطَاعَة قبل الْفِعْل

مَسْأَلَة

فَإِن قَالُوا فَمَا معنى قَوْله ﷿ ﴿وعَلى الَّذين يطيقُونَهُ فديَة﴾

قيل لَهُم معنى ذَلِك على الَّذين يُطِيقُونَ الصّيام إِن أرادوه وتكلفوه وَعدلُوا عَن الْإِفْطَار

وَالْآيَة مَنْسُوخ حكمهَا على هَذَا التَّأْوِيل

وَيُمكن أَن يكون المُرَاد وعَلى الَّذين يُطِيقُونَ الْإِطْعَام وَلَا يقدرُونَ على الصّيام فديَة إِذا أفطروا

وَقد قرىء وعَلى الَّذين يطوقونه فديَة يَعْنِي يؤمرون بِهِ وَيُكَلِّفُونَهُ وَلم يعرض على هَذِه الْقِرَاءَة لذكر الْقُدْرَة والطاقة

مَسْأَلَة

فَإِن قَالُوا فَمَا معنى قَوْله تَعَالَى ﴿وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا﴾

قيل لَهُم مَعْنَاهُ أَن الله أوجب الْحَج على كل من وجد زادا