تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل
Printed page ٢٩٤
أَطَالَ الله بَقَاءَهُ ليعرف مفارقتهم للدّين وعدولهم عَن السَّبِيل وَأَنَّهُمْ أضرّ فرقة على هَذِه الْأمة وأشدها جَرَاءَة على الله ﷿ فَإلَى الله المشتكى وَإِلَيْهِ نرغب فِي كشف الْبلوى ثمَّ رَجَعَ بِنَا القَوْل إِلَى إِثْبَات صِفَات الله تَعَالَى لذاته