Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل إن سمع الإقامة لم يسع

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٢/ ٢٦٩

عظيمًا كما يفيده التنكير (وفي قبري نورًا، وفي لساني) أي نطقي (نورًا) استعارة للعلم والهدى (وفي سمعي نورًا) ليتحلى بأنواع المعارف، ويتجلى له صنوف الحقائق (وفي بصري نورًا) لينكشف به الحق (وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وفوقي نورًا وتحتي نورًا) لأكون محفوفًا بالنور من جميع الجهات، وإيذانًا بتجاوز النور عن قلبه وسمعه وبصره إلى سائر جهاته، ليهتدي كل أتباعه (وفي عصبي نورًا، وفي لحمي نورًا، وفي دمي نورًا، وفي شعري نورًا، وفي بشري) أي جلدي (نورًا، وفي نفسي) أي ذاتي (نورًا) أي اجعل لي نورًا شاملًا للأنوار السابقة وغيرها (وأعظم لي نورًا) أي أجزلي (١) عن عطائك نورًا عظيمًا لا يكتنه كنهه (واجعلني نورًا، اللهم أعطني نورًا، وزدني نورًا).

روي عن ابن عباس، أنَّ النَّبيَّ ﷺ خرج إلى الصلاة وهو يقول: "اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، وأعطني نورًا" رواه مسلم (٢).

(و

إن سمع الإقامة لم يسع)

قال في "المصباح" (٣): سعى في مشيه،