بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرًا، ولا بطرًا) قال الجوهري: البطر: الأشر. وهو شدة المرح، والمرح شدة الفرح والنشاط (ولا رياء ولا سمعة) الرياء: إظهار العمل للناس، ليروه ويظنوا به خيرًا، والسمعة: إظهار العمل ليسمعه الناس (خرجت اتقاءَ سخطك) أي غضبك (وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك" رواه أحمد، وابن ماجه (١).
وأن يقول: (اللهم اجعلني من أوجهِ من توجهَ إليك، وأقرب من توسلَ إليك، وأفضلِ من سألك ورغبَ إليك (٢)، اللهم اجعل في قلبي نورًا) أي