Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل يحرم الحلف بغير الله، وغير صفاته

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ١٤/ ٣٩١

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ (١) (و "إنْ" بمعناها) أي: النافية، كقوله تعالى: ﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إلَّا الْحُسْنَى﴾ (٢) (وبـ "لا") كقول الشاعر (٣):

وآلَيْتُ لا أرثي لها من كَلالةٍ … ولا من حَفًى حتى تلاقي محمدا

(وتُحذف "لا" لفظًا) من جواب القسم مضارعًا (نحو: والله أفعل) ومنه قوله تعالى: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ (٤) قال في "الشرح": وإن قال: والله أفعل، بغير حرف، فالمحذوف ها هنا: "لا" وتكون يمينه على النفي؛ لأن موضوعه في العربية كذلك، ثم استدل له بالآية وغيرها.

(و

يَحرم الحَلِف بغير الله و) غير (صفاته،

ولو) كان الحَلِف (بنبيّ؛ لأنه شِرْكٌ في تعظيم الله) لحديث ابن عمر مرفوعًا قال: "مَنْ حلَف بغير الله فقد أشْرَك" رواه الترمذي (٥) وحسنه، ورجاله ثقات؛ قاله في