إلى دار الإسلام (يقام عليه) لعموم الآيات والأخبار، وإنما أُخر لعارض وقد زال.
(وإن أتَى بشيء من ذلك) أي: حدًّا أو موجب قِصاص (في الثغور أُقيم عليه فيها) قال في "المبدع": بغير خلاف نعلمه؛ لأنها من بلاد الإسلام، والحاجة داعية إلى زجر أهلها، كالحاجة إلى زجر غيرهم.
(و
إن أتى حدًّا في دار الإسلام ثم دخل دار الحرب، أو أُسر،
أُقيم عليه إذا خرج) من دار الحرب؛ لما سبق.
"تتمة": الحَدُّ كفَّارة لذلك الذنب، نصَّ عليه (١)؛ للخبر (٢).