Printed page ١١/ ٢١٠
من حجامته شرب دمه، فقال: ويحك! ما صنعت بالدم؟ قال: غيبته في بطني. قال: اذهب، فقد أحرزتَ نفسك من النار" (١) قال الحافظ ابن حجر (٢) : وكان السر في ذلك ما صنعه الملكان من غسلهما جوفه (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ابن حبان في المجروحين (٣/ ٥٩)، من طريق نافع أبي هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄. وقال: نافع روى عن عطاء، عن ابن عباس وعائشة؛ نسخة موضوعة، وذكر منها هذا الحديث. ومن طريق ابن حبان أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٨٠) حديث ٢٨٦، وقال: لا يصح. وكذا قال الحافظ في التلخيص الحبير (١/ ٣٠). وروى البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٠٩)، والبزار (٩/ ٢٨٤) حديث ٣٨٣٤، وابن حبان في المجروحين (١/ ١١١)، والطبراني في الكبير (٧/ ٨١) حديث ٦٤٣٤، وابن عدي (٢/ ٤٩٧، ٥/ ١٧٠٩)، والبيهقي (٧/ ٦٧)، وفي شعب الإيمان (٥/ ٢٣٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٨٠) حديث ٢٨٥، عن إبراهيم -ولقبه بريه- ابن عمر بن سفينة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ احتجم، ثم قال له: خذ هذا الدم، فادفنه من الدواب والطير والناس. قال: فتغيبت به فشربته، ثم سألني -أو قال: فأخبرته- فضحك. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٧٠): رجال الطبراني ثقات. وقال ابن عدي (٢/ ٤٩٧): ولبُريه غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير، وأرجو أنه لا بأس به. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره بحال. وقال ابن الجوزي: لا يصح. وقال ابن كثير في الفصول ص / ٢٧٤: حديث ضعيف لحال بريه؛ فإنه ضعيف جدًّا. ↩︎
(٢) التلخيص الحبير (٣/ ١٤٣). ↩︎
(٣) رواه البخاري في الصلاة، باب ١، حديث ٣٤٩، وفي الحج، باب ٧٦، حديث ١٦٣٦، وفي الأنبياء باب ٥، حديث ٣٣٤٢، ومسلم في الإيمان، حديث ١٦٣، عن أبي ذر ﵁. ورواه أيضًا البخاري في بدء الخلق، باب ٦، حديث ٣٢٠٧، وفي مناقب الأنصار، باب ٤٢، حديث ٣٨٨٧، ومسلم في الإيمان، حديث ١٦٤، عن مالك بن صعصعة ﵁. ورواه أيضًا البخاري في التوحيد، باب ٣٧، حديث ٧٥١٧، ومسلم في الإيمان، = ↩︎