Printed page ١١/ ٢٠٩
(والنجس مِنَّا طاهر منه) ﷺ ومن سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ويجوز أن يستشفى ببوله ودمه، روى (١) الدارقطني "أن أم أيمنَ شربتْ بوله، فقال: إذًا لا تلجُ النارُ بطنكِ" (٢) لكنه ضعيف، وروى (٣) ابن حبان في الضعفاء "أن غلامًا حجم النبي ﷺ، فلما فرغ
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في "ذ": "لما روى". ↩︎
(٢) لم نقف عليه في سنن الدارقطني، وقد ذكره في العلل (٥ / ق ٢٢٥ مخطوط) بلفظ: "لا ينجس بطنك". وأخرجه -أيضًا- الطبراني في الكبير (٢٥/ ٨٩) حديث ٢٣٠، والحاكم (٤/ ٦٣)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٦٧)، وفي دلائل النبوة (٢/ ٤٤٤)، حديث ٣٦٥، من طريق أبي مالك النخعي، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أم أيمن ﵂ بنحوه. قال الدارقطني: أبو مالك ضعيف، والاضطراب من جهته. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٧١): فيه أبو مالك النخعي، وهو ضعيف. وقال ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٣١): أبو مالك ضعيف، ونبيح لم يلحق أم أيمن. انظر: علل الدارقطني، والإمام لابن دقيق العيد (٣/ ٣٨٦)، والإصابة (١٣/ ١٨٠). وللحديث شاهد عن أميمة بنت رقيقة: أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ١٢١) حديث ٣٣٤٢، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٨٩، ٢٠٤)، حديث ٤٧٧، ٥٢٧، والبيهقي (٧/ ٦٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٢٦٣) حديث ٧٥١٧، وابن عبد البر في الاستيعاب (١٢/ ٢٢٣)، وابن عساكر في تاريخه (٦٩/ ٥١)، وفيه أن المرأة التي شربت بوله ﷺ اسمها بركة، كانت تخدم أم حبيبة، جاءت بها من أرض الحبشة. وجود إسناده ابن الصلاح في شرح مشكل الوسيط (١/ ١٥٢)، ونقل تصحيحه عن الدارقطني. وتوقف ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥١٤) في تصحيح هذا الحديث. وقال القاضي عياض في الشفا (١/ ١٥٧): حديث المرأة التي شربت بوله صحيح. انظر ما تقدم (١/ ١١٧) تعليق رقم (٤). ↩︎
(٣) في "ذ": "لما روى". ↩︎