(و) سؤر (مثله خلقة) أي: مثل الهر في الخلقة (و) سؤر ما (دونه) أي: الهر في الخلقة (من طير، وغيره طاهر) لما روى مالك، وأحمد، وأبو داود، والترمذي وصححه عن أبي قتادة أن النَّبيَّ ﷺ قال في الهر: "إنها ليست بنجس، إنها من الطوافينَ عليكُم والطوافاتِ" (١) مشبها بالخدم أخذًا من قول الله ﷿: ﴿طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ﴾(٢) ولعدم إمكان التحرز منها، كحشرات الأرض، كالحية، قاله القاضي. فطهارتها من النص. ومثلها وما دونها من التعليل.