الحصباءِ يحصبهم، فقال النبيُّ ﷺ: "دعهم يا عمر" (١).
(ويُكره لمن علم الرمي أن يتركه كراهة شديدة) لقوله ﷺ: "ومن علم الرميَ، ثمَّ تركه فهي نعمةٌ كفَرها" (٢) قال العلقمي (٣): وردت من طرق صحيحة بألفاظ مختلفة، والمعنى واحد، وسبب هذه الكراهة: أن من تعلَّم الرمي حصلت له أهلية الدفاع عن دين الله ونكالة العدو، وتأهَّل لوظيفة الجهاد، فإذا تركه، فقد فرَّط في القيام بما قد يتعين عليه.
(وتجوز المصارعة) لأنه ﷺ "صارعَ رُكانة فصرعهُ" رواه أبو داود (٤).